بلغ الترجي التونسي دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا يوم السبت 24 أكتوبر 2026، بعد فوزه على السويحلي الليبي بركلات الترجيح 3–1. وأوضح الاتحاد الأفريقي في تقرير المباراة أن لقاء الإياب انتهى بفوز الترجي 1–0، وهي نتيجة أعادت مجموع المواجهة إلى التعادل 1–1.
كيف تعادل المجموع؟
كان الترجي قد خسر الذهاب بهدف دون رد في ليبيا، ثم سجل عماد فرج هدف العودة في الدقيقة الثامنة، بحسب CAF. لم تُضف بقية المباراة هدفًا آخر، فبقي التعادل قائمًا عند جمع نتيجتي الذهاب والإياب. ومن المهم هنا الفصل بين فوز الترجي في مباراة العودة وبين حسمه للمواجهة كاملة: الفوز 1–0 وحده عادل خسارة اللقاء الأول، ولم يمنحه أفضلية إجمالية.
ركلات الترجيح ليست أهدافًا تضاف للمجموع
حُسم التأهل من علامة الجزاء، بعد أن سجل الترجي ثلاث ركلات مقابل واحدة للسويحلي. تبقى نتيجة المباراتين الإجمالية 1–1، وتُكتب حصيلة الترجيح بصورة منفصلة. لذلك لا يصح تحويل المواجهة إلى مجموع 4–2 أو عرض لقاء الإياب كأنه انتهى 3–1 في الوقت الأصلي؛ كل صيغة من هذه الصيغ تخلط نوعين مختلفين من التسجيل.
وصف التقرير الرسمي ما حدث بأنه عودة للترجي بعد خسارة الذهاب. وهذه قراءة تدعمها الوقائع: عوّض الفريق تأخره ثم اجتاز الترجيح. أما الحديث عن السيطرة التفصيلية أو جودة الفرص فيحتاج بيانات أخرى، ولا يستنتج من حصيلة الركلات وحدها. السويحلي خرج رغم فوزه في اللقاء الأول، وهو ما يوضح أهمية التعامل مع مباراتي الدور كوحدة واحدة.
ما بعد التأهل
ينتقل الترجي إلى مجموعات موسم 2026/27، المقرر أن تبدأ أواخر نوفمبر وفق روزنامة CAF. ويعرض جدول التأهل نتيجة كل لقاء والمجموع وركلات الترجيح بصورة مستقلة. لا يُمنح الفريق ترتيب مجموعة أو نقاط قبل بدء تلك المرحلة واعتماد مجموعاتها.
صورة الغلاف: رسم توضيحي أصلي من إعداد هلا كورة لهذا التقرير؛ لا يصور لحظة حقيقية من المباراة.
